الأم
هي نصف الأسرة وكما أن الأب يري أطفاله ويعلمهم فكذلك الأم , فالواجب على الأم في
مرحلة حملها أن تراعي الجنين بأن تهتم بصحتها وطعامها وشرابها وإنفعالاتها لان ذلك
كله يؤثر على الجنين , وبعد الولاد في الطفولة المبكرة وهي مرحلة الرضاعة التي
تنشئ محبة وحنان بين الطفل وأمه سواء
أثناء الرضاعة أو أثناء الإهتمام بنظافته وصحته والسهر على راحته كل هذا عن الإهما
فيه او إسناده لشخص آخر يصنع فجوه من الفتور بين الطفل والأم , وبما أن الطفل في
بداية عمره يكون في البيت مع والدته في أكثر الناس مراقبتا له والإطلاع على
أساليبه و معرفة مدى كل شيء يفعله , فإذا كانت الأم تعرف قواعد التربية الصحيحة
فهي تنشئ طفلها على أسسها وتكون العلاقة بينهم قوية وهذا بالطبع يؤثر عليه عند
بلوغ سن الرشد وخاصة إذا كان الطفل أنثى فالواجب هنا يحتم على الأم الإهتمام أكثر
لأن وجود فراغ في حياة البنت يعني الإنسياق وراء ما يملئ هذا الفراغ من مشاهدة
التلفزيون وتصفح الإنترنت لأوقات طويلة وهنا يكمن الخطر فما ستشاهدة على التلفزيون
ستطبقة على الإنترنت , فالإهتمام والمراقبة الدائمة والحرص على توضيح الصواب من
الخطأ والحلال من الحرام والمباح من المكروه كل هذا من اسس التربية .
تعليقات: 0
إرسال تعليق