-->
اعلان

أهمية الممارسات الأخلاقية في المؤسسات التربوية

أهمية الممارسات الأخلاقية في المؤسسات التربوية

     

    قبل معرفة أهمية الممارسات الأخلاقية في المؤسسات التربوية

     يجب معرفة

    • ما هي الممارسات الأخلاقية

    • ما هي المؤسسات التربوية

    1. ما هي الممارسات الأخلاقية:

    هي مجموعة من الآداب والقيم أو القواعد التي تعتبر صوابا بين أصحاب مهنة معينة.

    وهي وثيقة تحدد المعايير الأخلاقية والسلوكية المهنية المطلوب أن يتبعها أفراد جمعية مهنية. وتعرف بأنها بيان المعايير المثالية لمهنة من المهن تتبناه جماعة مهنية أو مؤسسة لتوجيه أعضائها لتحمل مسؤولياتهم المهنية.» ولكل مهنة أخلاقيات وآداب عامة حددتها القوانين واللوائح الخاصة بها، ويقصد بآداب وأخلاقيات المهنة مجموعة من القواعد والأصول المتعارف عليها عند أصحاب المهنة الواحدة، بحيث تكون مراعاتها محافظة على المهنة وشرفها.

    المسؤولية الأخلاقية تتعلق بعلاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وبغيره، فهي مسؤولية ذاتية أمام ربه وضميره ، والمسؤولية الأخلاقية ثابتة ولا تتغير، وتمارسها قوة ذاتية تتعلق بضمير الإنسان الذي هو سلطته الأولى.

    ٢. ماهي المؤسسات التربوية:

    هي عبارة عن مؤسسات متخصصة بالتنشئة الاجتماعية، تُساعد على التنشئة الصحيحة والسليمة للأفراد وخصوصاً الاطفال منذ الصغر، حيثُ تنمي الفرد من النواحي العقلية، والجسمية، والاجتماعية، والنفسية، وتهيئه للعيش والاختلاط مع الناس في المجتمع، وتعني من منطلقٍ آخر التربية والتي تبدأ منذ بداية الحياة من الأسرة وتمر بمراحل لاحقة، مثل: الحضانة والمدرسة والجامعة وتنتهي بنهاية الحياة، وتتميز كل مرحلة أو مؤسسة من هذه المؤسسات بدورها الفعال في عملية التنشئة، وتتميز بأنّ كل مرحلة منها تُكمّل الأخرى .

    إذا بعد تعريف المقصود بالممارسة الأخلاقية و المؤسسات التربوية ، علمنا أن الممارسة الأخلاقية هي الضوابط والمعايير التي يجب أن يتبعها الفرد و تكون حاكمة له ، و أن المؤسسات التربوية هي تبدأ من الأسرة التي هي منشأ الفرد و تنتهي بالجامعة و هذا بالنسبة للفرد المتعلم

    إذا بقي لنا أن نعرف أهمية الممارسات الأخلاقية في المؤسسات التربوية .

    وسوف نقسم المؤسسات التربوية إلى:

    • الأسرة:

    تُعتبر الأسرة الأصل والأساس في العملية التربوية أو عملية التنشئة الاجتماعية، فهي التي تُحدد سلوكيات أبنائها وتربيتهم، ففي الأسرة يتم تعزيز الوازع الديني لدى الأبناء، ويتم تربية الأبناء على السلوكيات الجيدة وعلى العادات والتقاليد والآداب العامة، وفيها يحصل الأبناء على الحب والعطف والحنان، وفيها يتمّ تأسيس الأبناء، فكل ما يتعلمه منها يبقى ملازماً له بقية حياته، وتلعب الأسرة دوراً مشتركاً مع المدرسة في عملية التربية والتنشئة الاجتماعية للحصول على نتائج أفضل.

    هنا نعلم أهمية الممارسات الأخلاقية داخل الأسرة و هي تربية النشء و تأسيسه على منهج صحيح يكون ضابطا لأفعاله خارج المنزل مما يدل على تربيته القويمة .

    • المدرسة:

    هي المؤسسة التربوية الثانية والتي تأتي بعد الأسرة، وهي مؤسسة تربوية رسمية هدفها تقديم الرعاية للأطفال ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم وحل مشكلاتهم المختلفة، ويتم فيها زيادة المستوى الثقافي والعلمي للأطفال، كما انّها تحدد سلوكياتهم وانضباطهم السلوكي بشكلٍ منظم ومدروس، ويتعلم فيها الأطفال جميع الحقوق والواجبات وطرق التصرف في بعض المواقف الجدية، كما أنّها ترشدهم إلى طريقة اختيار حياتهم المهنية وتخصصاتهم الدراسية، وميولهم الفني والأدبي.

    وكما ذكرنا في مؤسسة الأسرة ، فإن تضافر مجهودات كلا من الأسرة و المدرسة في زرع القيم و السلوكيات الأخلاقية التي يتربى عليها الفرد منذ صغره ،تلك هي الأهمية من وجود الممارسات الأخلاقية في كل مكان يكون فيه الفرد و خاصة المكان التربوي أو التعليمي ، مما يجعل الشخص يلتزم بتلك الضوابط سواء أكانت شرعية من جهة الدين أو كانت عُرف من جهة البيئة المحيطة به.

    • وسائل الإعلام

    تُعتبر وسائل الإعلام من أكثر المؤسسات التربوية تأثيراً بالأفراد، والتي تضم: التلفاز، والصحف، والراديو، حيثُ يكون هدفهم جذب الأفراد إليهم وتعليمهم وتثقيفهم وتوجيههم، ويلجأ إليها الأفراد بمختلف الأعمار، كما انّها تنقل صوراً من الثقافات المختلفة للبلدان ومظاهر الحياة وبعض السلوكيات الاجتماعية والثقافية، ولذلك فإنّ لها الأثر الكبير على تنشئة الأفراد اجتماعياً وتربوياً.

    ومع هذه الأهمية الكبيرة لوسائل الإعلام المعروفة في جميع أنحاء العالم

    وجب على هذه المؤسسة ممارسة الأخلاق من تحري الدقة في نقل الحقائق و نشر كل ما هو إجابي و نافع غير ضار بالأفراد الذين تستهدفهم هذه الساحة الإعلامية .

    وبعد التعرف على تلك المؤسسات التربوية و مدى أهمية الممارسة الأخلاقية

    نعرف أنه بتلك الممارسات و التربية الصحيحة ينتشر الوعي المجتمعي والثقافي بين أفراد المجتمع مما يمكنهم من التعايش السلمي القائم على الاحترام المتبادل و تعزيز الأخلاقيات الحميدة والتصرفات الإيجابية ونبذ السلوكيات الخاطئة.


    مقالات خفاجي
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع خفاجي Khfagy .

    إرسال تعليق

    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان